قلت اهي محاولة اطلع الناس من الموود السيء اللى بنعانى منه كلنا
ان شاء الله قبل كل فيلم فى عرض تقديمي صغير كدا مع الجمهور
الجمهور اللى خلاني هرمت :)
بس بجد شباب وبنات زى الورد تحت العشرين بفرح قوى والحمد لله وانا بديهم معلومة سينمائية مفيدة
او بساعدهم يعرفوا حاجة مكنوش يعرفوها قبل كدا
من حقهم يعرفوا ومن حقهم يشوفوا ويفهموا و يحكموا ويختاروا طريقهم
هم يجربوا وهم بارادتهم الحره يختاروا اختيارتهم
عقلهم فطرتهم السوية الربانية هى البوصله الازلية حتى لو جربوا الخطأ مرة او اتنين
البوصلة الربانية حتخلى الانسان النضيف يرجع اطهر من الملائكة
لكن الانسان السىء مهما صدرت قوانين حجب ومنع وقيود سيجد مهرب من كل القيود ولن يجعله اى قيد فاضلاً
الاخلاق والفضيله نابعه من اختيارنا الحر
المعرفه حق الجميع
العلم حق الجميع
الفن حق الجميع
فَإِذَا سَوّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
خُلقنا من طين ومن روح الله
الفن الجيد والمعارف العامة تجعلنا نرتقى نتقدم نفهم ونصلح من انفسنا نحب ذواتنا ونصلح اخطائنا
نحب الحياة فنعمل ونبدع نرتقى فنكون الانسان الاصلح لخلافة الله على ارضة ينزوى بداخلنا الطين وتصير فينا البصيرة
وتتجلي فينا روح الله.
اللهم احفظ مصر وجيشها آمين











حاسة انى فى سنة 400 قبل الميلاد جدل سوفسطائى متواصل كلام كثير جداا ( جروبات فيسبوك ، نوتس ، تدوين ، برامج ، جرائد .. الخ ) وافعال وفوضى لا ترقى الى مستوى المسئولية ، الانتخابات .. اختيار الشعب قد تأتى بالفاسد او المتشدد او القاتل ليكون ممثلاً عن الجماهير او حاكما فالشعوب والعامة هم سفح الهرم السكانى فى بناء افلاطون وقمتة هم الفلاسفة يليهم العلماء والعسكريين .. العامة لا يعرفون الحكم الصائب ، العامة والدهماء حكموا على سقراط بالموت مسموما ، وعلى نجيب محفوظ بالكفر وحاولوا قتله ، وعلى هيباتا بالكفر وقتلوها وعلى جاليلو بالسجن والجنون وعلى الفنانين بالمجون ، العامة والغوغاء غطوا التماثيل فى اسكندرية القرن الواحد وعشرين وكأننا نسجد لها وحرموا النحت والتصوير وحتى قيادة السيارة .. الدهماء لم يستخدموا حريتهم من اجل الرقى وانما اصبحت الحرية وبالاً عليهم فتلونت الشوارع بفظاظة دون ذوق او وعى و وضعت الملصقات الانتخابية بتعبيراتها الركيكة فى اى وكل مكان وشوهت المنظر العام تكاثرت تلال القمامة والمخلفات وانهارت الخدمات اكثر واكثر ولازال السياسيون يتصارعون على السلطة.. والجماهير لازالت تنساق تعتصم ، تتظاهر والاعلام يهلل للفوضى والقادم الاسوأ.



